هاكِ اعترافاتي فتّانةُ العينينِ ابكاها الهوى ببراءة الاطفال حين عناقِ ضَرَبتْ على صدري لفكّ وثاقها وتَطَرَّفَتْ جداً ، بشدّ وثاقي واحمَرَّت الوجنات اذ غازلتها وتلاقت الاحداق ، بالاحداقِ ولثمتُ دمعاً كاللآلي زادها حُسْناً ، وزاد السحر في إغراقي وتَسَلَّلتْ كفّي تداعب شعرها يا حلوتي ، كم جنّ في ارهاقي كالطّفل تغمض عينها ، وتَورَّدتْ كشقائق النّعمانِ ، كالدّرَّاقِ وتبَسَّمَتْ ، وتلعثمتْ ، وتنهّدتْ ما اعذبَ التنهيد ، بالعشّاقِ كالطفل اسرقُ قبلةً من ثغرها كالخمر تثملني ببعض مذاقِ هاكِ اعترافاتي ففيكِ تطرُّفي بلغ المدى عشقاً ، بلا آفاقِ إنّي احبّكِ فوق كلّ تصوُّرٍ هيّا اْغرقيني فيكِ للاعماقٍ اسطورة التكوين ، انت حبيبتي عبثاً سنين العمرِ قبل تلاقِ اعلنتُ فيكِ ولادتي ، وحضارتي ومَحوتُ ازمانٍ ، على اوراقي #لمياء العامرية