وردة القداح بقلم محمد الكوامي الغزي ********* بعد ان كانت قبلة للعشاق تفوح بعطرها الجذاب لتسحر العقول وتجذب اليها القلوب أصبحت بين ليلة وضحاها تستنشق دخان الحريق وعطر البارود وراحت تختنق.... خيوط سوداء تراكمت على أوراقها الجميلة وبدأت تفقد قواها شيئا فشيئا انحنت من الالم واتسخت قطرات الندى التي تغفو على أوراقها كل صباح وصارت محملة بالكاربون... وفي هذه الحظات الحرجة وهي تنازع بين الموت والحياة انتفضت أفواج العشاق هبّوا يصرخون القداح لايموت! فسقوها من دمائهم ودموعهم واذا بها تحيا من جديد! ولكن الصورة الختامية للعشاق في حقل القداح تدمي الفؤاد كل عاشق يمسك قداحته بيده مستلقيا على الارض يسيل دمه ويموت لتحيا وردته هؤلاء العشاق هم شباب الحشد والقداح هوجمال العراق