القصيدة الرائعة للاستاذ عبدالستار العلي من العراق إلى شبل العراق الذي احتوشته الضباع من عرينه على حين غفلة من انا أن كنت تسال من انا ياابن الزنا شبل انا من حرة ماقامرت وسط الخنا اسد العراق معرب في نسله من كل عيب أن شنئت محصنا المجد يعرف ان اردت تنوشني اسفا فما كنت المراد مراهنا السيف يعرف ان اغيض غماده اي الرقاب ينوشها متمكنا والمسرجات مع الرياح تداعبت غبشا كخطف البرق يكشفه السنا الليل ليلي ياخفافيش الورى جافا المنام مضاجعي أو في هنا صاحبت انفاس الجياع وهمسها ما همني عيش رغيد ومسكنا امي تهدهدني بسحر حنينها الثم ثراك فلاتذل وتوهنا قددت حصني تستلذ بصبوتي اني انا من للفضيلة مقرنا حتى بدت منك السهام تنوشني ما هم جسمي سوطها أو بالقنا لكن نارا في الحشا قد اضرمت جهشت مراجلها وكم ضلع انحنى هي امة أن كنت تجهل قدرها من تحتها عبق الجنان يهزنا انظر بعيني أن اردت هويتي ماذا ترى غير العراق وها انا الاستاذ عبد الستار العلي ٢ / ٨ / ٢٠٢٠