ذاتُ النِقاب ذكرتُ زمَناً ذهبَت به الأقدارُ يتعفف الذي في الفتون يُثارُ وأيامٌ بشَدوِ الطيور تهمسنا وتسمو صحبةٌ بمجلسنا تُدارُ رهيفٌ في الحب قلبي نعم ولكن ما هَفَت عيني ولا اهتزّ الوقارُ ما حسبتُ ان الهوى هكذا ومْضٌ بل سهمٌ أصاب فانعطف المسارُ ذاتُ نقابٍ أوار الشمس لِحاظُها ما طاشَ سهمٌ من طرفها البتارُ فاصطفَقَ الشيب في رأسي حياءً وتأجّجَ هواها في القلب شِجارُ أَبَعد المشيبِ عاد الحب جمراً وأعود متيما بالهوى يحتارُ وَيح قلبي من أسيرٍ رفعَ الرايةَ بيضاء فما سو...