مهـما نأيـتَ فأنـتَ فـي وجـداني وبغيـر ِ إسمـكَ لا يطيـبُ لسـاني يهــواكَ قلــبي يارفيـقَ صبـابَتي وأنيـسَ روحـي يافريـدَ زمــاني لكَ أنـتَ من دونِ الأنـامِ محبتي يامــنَ إليــه ِ تشـوقـي وحنــاني أهدانـي عيـداً بالوئــام ِ وفرحـةً وببعــده ِ بــؤسَ الــدُنا أهـــداني قد نمتُ ملءَ الجفـنِ عنـدَ وصالـهِ وتسهــدت عنـدَ الجفــا أجفــاني قـد بـددَ الأشجــانَ حيـنَ لقائــةِ وتراكمـــت بفراقـــه ِ أشجـــاني هو سرُ إسعادي ومصدرُ بسمتي فـــأذا تصِّــرمَ أقبلــت أحـزاني كم وَِشِحت بالياسمينَ ملابسي لقدومــهِ وبـدا خضــابُ بنــاني لكنمــا عنــدَ الفــراقِ تحــادرت مني الدمـوعُ وأُنسجـت أكفاني ...