هاكِ اعترافاتي
فتّانةُ العينينِ ابكاها الهوى
ببراءة الاطفال حين عناقِ
ضَرَبتْ على صدري لفكّ وثاقها
وتَطَرَّفَتْ جداً ، بشدّ وثاقي
واحمَرَّت الوجنات اذ غازلتها
وتلاقت الاحداق ، بالاحداقِ
ولثمتُ دمعاً كاللآلي زادها
حُسْناً ، وزاد السحر في إغراقي
وتَسَلَّلتْ كفّي تداعب شعرها
يا حلوتي ، كم جنّ في ارهاقي
كالطّفل تغمض عينها ، وتَورَّدتْ
كشقائق النّعمانِ ، كالدّرَّاقِ
وتبَسَّمَتْ ، وتلعثمتْ ، وتنهّدتْ
ما اعذبَ التنهيد ، بالعشّاقِ
كالطفل اسرقُ قبلةً من ثغرها
كالخمر تثملني ببعض مذاقِ
هاكِ اعترافاتي ففيكِ تطرُّفي
بلغ المدى عشقاً ، بلا آفاقِ
إنّي احبّكِ فوق كلّ تصوُّرٍ
هيّا اْغرقيني فيكِ للاعماقٍ
اسطورة التكوين ، انت حبيبتي
عبثاً سنين العمرِ قبل تلاقِ
اعلنتُ فيكِ ولادتي ، وحضارتي
ومَحوتُ ازمانٍ ، على اوراقي
#لمياء العامرية

تعليقات