التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشاعر محمد طالب الكوامي

 وردة القداح

بقلم محمد الكوامي الغزي

*********

بعد ان كانت قبلة للعشاق

تفوح بعطرها الجذاب

لتسحر العقول 

وتجذب اليها القلوب

أصبحت بين ليلة وضحاها

تستنشق دخان الحريق

وعطر البارود 

وراحت تختنق....

خيوط سوداء تراكمت

على أوراقها الجميلة

وبدأت تفقد قواها

شيئا فشيئا 

انحنت من الالم

واتسخت قطرات الندى

التي

تغفو على أوراقها 

كل صباح وصارت

محملة بالكاربون...

وفي هذه الحظات

الحرجة وهي تنازع

بين الموت والحياة

انتفضت أفواج العشاق

هبّوا يصرخون القداح لايموت!

فسقوها من دمائهم

ودموعهم 

واذا بها تحيا من جديد!

ولكن الصورة الختامية

للعشاق في حقل القداح

تدمي الفؤاد

كل عاشق يمسك قداحته بيده

مستلقيا على الارض

يسيل دمه ويموت لتحيا وردته

هؤلاء العشاق هم

شباب الحشد

والقداح هوجمال العراق



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

علي حنون الملا2024

  عتب الروح يا روحي بطلي العتب ---- من عنده شفتي الويل والعمر غيمه وجزت   -------   والهظم هد الحيل اخر محطه اوصلت     ------ ما ضل امل بالريل ضاع الهوى وي العشك----- رافگن نجم اسهيل جافاچ ولف الجهل        ---- من گلبه شالچ شيل وخيول هجره السطت    ----    واعماچ عج الخيل ضل طيفه حدر الجفن     ----- غافي ابسواد الليل چان الي مزنة غوه    ----- وچنت اله شهگة هيل واغرف ابطيبي وألم    -----     بسلاله اچيلن چيل يا حيف خله الدمع    -   - - ---عالوجن مثل السيل بقلم علي حنون الملا

الشاعر ابو صلاح البيجواني

 يوليدي ليش بساع رحت ـ ـ ـ وعفتني ردتك ألوكت الشيب تالي ـ ـ ـ أنكرتني  دلملــم وأحـرگ بنيـران ـ ـ ـ حطباك شجاك  وعگل رب الكون ـ ـ ـ حطباك أبو مـره وزمرتـه بسـوء ـ ـ ـ حاط باك غـُواك وحدت عـن درب ـ ـ ـ السويــــه  الشاعر  أبو صلاح البيجواني            18/1/2024

مساجلات دارمي علي حنون العامري

 غربيلي ست طبگات ومسگم اسگام  حتى التوده الروح اتصخم اصخام علي الملا اجابة فضيله العامري غربيلي ست طبگات ومسگمه تسگام  ما ادري طاح امنين الچان الي اولام فضيلة العامري غربلت ماخليت بالحي فرد بيت كل البيوت تلوج خلتني هجيت علي الملا أجابت فضيلة  جربت ما خليت كل المشه وياي  نص الطريق وگال حد هذا ممشاي  فضيلة العامري اجاب عثمان محمد العابدي غربلت والغربيل ضل يلطم اوياي وايكلي ربعك هاي ما بيهه وفاي   العابدي