لغة الدمى
يا نفس عودي لأجمل السنواتِ
وتنهدي حلما ًهادئ الزفراتِ
عودي للغضاضةِ وتقمّصي منها
شعوراً بالبراءةِ في خلساتِ
واغرقي بودق العيون ودمعةٍ
نقاءها كالطلِّ في الربواتِ
واقرأي بعد الطهرِ أحلامَهم
وتمعّني وجها حالِمَ القَسماتِ
وتعلّمي لغة الدمى بلسانهم
ومرح القَطا في هدأة السكناتِ
لله درّهم كيف تفيض دموعهم
لؤلؤاً متزامناً مع البسماتِ
قصص الطفولةِ نقشٌ بِلوحِ ذهبٍ
وحكايانا لغطٌ على الطرقاتِ
ذاك الزمان أنّى يطلّ بدارنا
كَرَّةً والعمر راح في الأزماتِ
يا سائلي عن عمري إليك أعدّهُ
عَشراً وسنتان..وأربعون شتاتِ
الشاعر المهندس
سعود علي ناجي
العراق. بابل

تعليقات