( بابُ المرادِ)
ياعينُ جودي بدمعٍ مدادي
لا كلَُّ يومٍ كيومِ الجوادِ
مثلُ الحسينِ يبقى ثلاثاً
في سطحِ دارٍ بلا وسادي
يا أبنَ الميامينِ في كلِّ فخرٍ
أُعطِيتَ فضلٌ بابُ المرادِ
قدَ كنتَ بدراً في ذاتِ عصرٍ
وعلمكَ يجلو عقولَ العبادِ
ادرعتَ صبركَ للدينِ تهدي
منْ ظلَّ عنهُ سبيلُ الرشادِ
تحاربُ الجهل تسديهِ نصحاً
والجهلُ ينهشُ والظلمُ سادِ
حتى أتتكَ سهامُ المنيا
شأماً تلوحُ من قوسِ غادِ
يا لهفَ نفسي لمَّا سقتهُ
بنتُ البغايا سماً لُدادي
ازرتْ عليهِ زوجُ عقورٌ
باعتْ حماها وسطَ العنادِ
من كبدِ حمزةَ نهجٌ ولودٌ
قطامٌ ذكتهُ وسيفُ المرادي
وجعدةَ باعتْ اماماً وديناُ
ابنَ الوصيِّ والجدِّ هادي
حتى عتتها عظيمُ الرزيا
حسينٌ ذبيحٌ ضمي الفؤادي
واهلهُ باتوا يساقوا اسارى
الى نسلِ هندِ بكل البوادي
فكمْ من امامٍ نحراً قضوهُ
واخرَ بالسجنِ قيداً صفادي
واخرَ بالسمِ يسقى عناداً
فأنتمُ الدينُ ونحنُ بوادي
الاستاذ عبد الستار العلي
29/6/2022

تعليقات