بالامس ِ أدمى جُرحنَـا السيـابُ
واليـومَ أفجــعَ موطني النـوابُ
ياقامةَ الرفض ِ التي لـمْ تنحـنِ
رغـمَ المنــون ِ وحـرفُـها لـهَّــابُ
ما هـادنَ البعـثَ اللئيــمَ يراعُـهُ
لم يثنــه ِ الـتعذيـبُ والإرهـابُ
قد كان يسكنُ مقلتيـه ِ عراقُنـا
ويـأنُ أن عاثـت ْ بـه ِ الأذنــابُ
كم أرعـبَ المتسلطيـنَ بحرفـهِ
وكأنمـا بيـنَ السطــور ِ حِــرابُ
لم ينـسَ آلامَ العـراق ِ بمحفـل ٍ
بـلْ كـانَّ يزأرُ بـأسمـه ِ فـيُجـابُ
قــرمٌ شُجـاعٌ باسـلٌ مُـتمتـرسٌ
بالشعرِ يَعشقُ نظمَـهُ الأصحابُ
لـم يستكيـن لظالـم ٍ مُتعســف ٍ
مهما إستطالـتْ للعـدى الأنيـابُ
حـــرٌ بـليـــغٌ ناقـــدٌ مـتـفـتــــحٌ
وكـأنمــا العظــمى لــهُ جلبـــابُ
تهـوى المنصـةُ بالعنـاد ِ مظفـراً
ويهـابُ حـدَّ لسانــه ِ الأعــرابُ
طـوبى لأم ٍ أرضعتـكَ مفاخِـرَاً
طابت ْ بحسن صفاتكَ الأنسابُ
إني لتعجزُ في رثاكَ قصائـدي
وتلـوذُ خجـلى قربـكَ الألقـابُ
الشاعر
قاسم السعيدي

تعليقات