سلامٌ منك يكفيني
لَمعَ الوجدُ في عيني يناديني
لذكرك فعادت قاطرةُ السنين
أنا وشوقي اليك في سفرٍ إلى
الماضي وذكر الوصل يرويني
الى زمنٍ من نقاء الثلج منظرهُ
ذابَ الثلج فيضاً في شراييني
وأيامُ سعدٍ على الحب تجمعنا
و بريق العين من أمي يُهنّيني
صورٌ ليت الزمانَ توقف عندها
لكنها الدنيا أهجوها وتُبكيني
أياجَبَلا غابت عن الأحباب قامتهُ
تفيأنا به ظلا وغَدَونا بالبساتين
مضى عمرٌ وشوقي إليك مشتعلٌ
خبا شجني ولم تخبوا براكيني
غاضت رؤاك عن ناظري وفاض
ذكرك نبعا بين الحين والحينِ
ما سلوتك قط وإن بانَ تصَبّري
في الناس ولا السنوات تُنسيني
وُئدَت بوصلك الآمال وانقطعت
أعزي النفسَ أرثيها.. وترثيني
بأمِّنا قسمٌ ومنها الأخاءُ مَرضعنا
إليك أخي محتاجٌ.. تواسيني
برؤيا تطوفُ عَلَيَّ في حُلمٍ
عناقٌ وسلامٌ منكَ يكفيني
الشاعر والاديب سعود علي ناجي

تعليقات