عتابك ذاك
ما كل هذا العتاب...!
أذرع امتدت
داخل كلّي دهراً
خلدت أفكاري لسبات
ضاقت به الأنفاس
صبراً
يعتلي سرج غمام
فرّ من شوق
يترقب نقطة ضعف
لمسام وريد ينأى
عن ذكراك قسراً
بحفاة كلام يبني أبراجاً
لهواجس داخل أحلامي
توصد بوابات الريح
تخنق كل نسيم
يأتيني بشراع
لمراكب دمع
خان مدافنه
داخل مآقيّ جهراً
يلملم كل رماد لمواقد
احتطب فيها الشوق
خمدت جذوته
كرهاً
لاذ تحت قباب
سطور
تتلو على آهاتي السلام
صمتاً
عتابك ذاك
خلص يباساً
أعلى مراعي خريف
فرّت أمامه عصاه
وريقات عمري قهراً
قرع بأنامله الهرمة
ناقوس جفاف لحروف
كانت تتلو
ترتل
صلوات الغائب لرجوعك
جهراً
بقلمي
هيام عبدو-سورية

تعليقات