دار الزمن
ومر العمر
وبقت مقطفات من ذكريات
من ذاكرة الطفولة
وكبرت امانيتنا
وتربيته عن الحب والطيبة
وأصبحت حياتنا عنوان الحب والوفاء
ومر العمر
يحمل بين طياته
من فرح وشجن وفراق
يكمل عمره
مواقف حفرت في قلوبنا
ومحزنة جرحت خبايا فؤادنا
ولحظات الحب تداعب قلوبنا
ودار الزمن
والزمن يداوي كل جرح
ويبقى أثر
يذكرنا بحلم حياتنا
لم ينته ربيع حياتنا
ولم يبدأ خريف عمرنا
والحب ليس بالجسد
وإنما في الروح
والأرواح توهب الحياة
وقفة مع الحياة
وهمسة أمل ؟
بقلم انتصار صبيح
تعليقات