المنقذ المنتظر عج
قريباً نراكَ ياابن الحسنْ
وانت ترانا بهولِ المحنْ
غزتنا الرزايا وريب المنونِ
وعظم البلاء وكثر الفتن
ايا سيدي أهذا يهون
بحور الماسي علينا رسن
وجلّت علينا سنين هتون
فلا من أمانٍ وحلّ الشجنْ
فلا كل يوم كيوم الحسين
وهول المصاب ورزء الزمن
فعادوا علينا بثوب جديد
بدينٍ وضيعٍ وسترٍ وهن
ونادوا جميعاً بثأرِ الحسين
فتبا لراي وقول اشن
فلما استقاموا فكم من يزيدٍ
ورعديد قلب وشمرعفن
فبيحت دمائي يرخص تهون
ومالي نهبٌ وبِيعَ الوطنْ
فعجِّل لنا فهل من لقاء
وتلك القلوب لكم تطمئن
وان يبقَ يوم أرينا الظهورَ
لنصرةِ دينٍ ووئد الفتن
وتجلي بوصلك ظلم عظيم
فقد طال حيف وطالت محن
واضحى بهِ الدين لعق اللسان
يحيطونَه كذباً وقولاً شنن
وتملأ عدلاً فلا يبقى جور
وبالخير يطفو ومنك الامن
الاستاذ عبد الستار العلي
١٠/ ٥ / ٢٠٢٠
تعليقات